تركيب كرسي الأسنان



تركيب كرسي الأسنان
يُعد كرسي العلاج الشامل للأسنان من المعدات الطبية الأساسية لأطباء الأسنان. منذ ظهور أول مثقاب أسنان كهربائي في العالم عام 1887، شهد أداء أجهزة علاج الأسنان وكفاءتها تحسناً كبيراً. وفي السنوات الأخيرة، ساهم تطبيق العديد من التقنيات الحديثة في جعل أجهزة طب الأسنان أكثر راحةً وفعالية. وينقسم كرسي العلاج الشامل للأسنان إلى نوعين: هوائي وكهربائي.
الهواء والماء والكهرباء هي العناصر الأساسية الثلاثة لكرسي علاج الأسنان الشامل. لذا، يجب مدّ أنابيب الهواء والماء قبل التركيب (ويُفضّل أن تكون تحت الأرض). من الأفضل تركيب فلتر الماء الأول في مجرى الماء. ولضمان عدم تأثر عمر فلتر الماء في الجهاز، يجب ألا تكون مضخة الهواء قريبة جدًا من كرسي العلاج، حتى لا تُزعج المريض أثناء العلاج بسبب الضوضاء الصادرة من المضخة. في حال وجود معدات إضافية، يُنصح باستخدام نظام إمداد غاز مركزي، مما يُوفّر التكاليف ويُقلّل الأعطال، ويضمن جودة إمداد الغاز.
عادةً ما يقوم المصنع بتركيب واختبار المعدات المشتراة حديثًا، ولكن من الأفضل وجود طبيب أثناء عملية التركيب، حتى يمكن حل المشاكل التي قد تنشأ في العمل المستقبلي بأنفسهم قدر الإمكان.
يتوفر كرسي علاج الأسنان الشامل بنوعين: قطعة واحدة وأخرى منفصلة. يتكون النوع ذو القطعة الواحدة في الغالب من كرسي المريض، وموضع الطبيب، وموضع الممرضة، ومسند للقدمين، ومصباح تشغيل، وصندوق جانبي، وصندوق أرضي. يتوفر كرسي المريض بنوعين من التحكم: كهربائي ويدوي. يتوفر الجزء الكهربائي بثلاثة أنواع: محرك لولبي، ومحرك هيدروليكي كهربائي، ومحرك سير. يعتمد التحكم اليدوي بشكل أساسي على دواسة القدم للتحكم في وضعية الكرسي باستخدام ضغط الزيت. يتكون جهاز العلاج بشكل أساسي من أجهزة تحكم عالية السرعة، وأجهزة تحكم منخفضة السرعة (هوائية أو كهربائية)، ومسدس رش ثلاثي الأغراض، وجهاز شفط اللعاب، وموزع مياه أوتوماتيكي، وصينية أدوات، ومصباح بدون ظلال، وجهاز عرض أفلام الأشعة السينية، وجهاز تنظيف الأسنان، وجهاز معالجة ضوئية (اختياري عادةً)، ووعاء للبلغم، وأجزاء للتحكم في الغاز والماء والكهرباء. يعتمد مبدأ عمله في الغالب على التحكم في الماء والكهرباء بواسطة الهواء لعلاج أمراض الفم مثل خلع الأسنان، وزرع الأسنان، وترميم الأسنان، وتنظيف الأسنان.

Recommend Read